الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

67

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح ( 1 ) ومن زهير في قوله : تراه إذا ما جئته متهللا * كأنّك تعطيه الذي أنت سائله ولو لم يكن في كفهّ غير نفسه * لجاد بها فليتق اللّه سائله ( 2 ) وفي الهجاء من الأعشى في قوله : تبيتون في المشتى ملاء بطونكم * وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا ( 3 ) ومن جرير في قوله : فغضّ الطرف إنّك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا ( 4 ) وفي القدرة من النابغة في قوله : فإنّك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع وفي الرقة من امرى ء القيس في قوله : وما ذرفت عيناك إلّا لتضربي * بسهميك في أعشار قلب مقتل ( 5 ) وفي الكسل مما رواه يحيى بن سعيد الأموي لبعضهم : سألت اللّه أن يأتي بسلمى * وكان اللّه يفعل ما يشاء فيأخذها ويطرحها بجنبي * ويرقدها وقد كشف الغطاء ويأخذني ويطرحني عليها * ويرقدنا وقد قضي القضاء ويرسل ديمه سحا علينا * فيغسلنا ولا يلقى عناء وهذا باب واسع ومن أراد اطلاعا أكثر فليراجع ( ديوان المعاني ) لأبي

--> ( 1 ) ديوان جرير : 77 . ( 2 ) بيتان من قصيدتين الأولى في صفحة 68 والثانية في صفحة 72 من ديوان زهير ابن أبي سلمى . ( 3 ) ديوان الأعشى : 99 . ( 4 ) ديوان جرير : 63 . ( 5 ) من المعلقة ديوان أمرى ء القيس : 38 .